حسن الأمين
211
مستدركات أعيان الشيعة
نيشابور للنهب . فأراد نارين طغاي ان يفرض ارادته على الايلخان ، فأخبره بان جيوش ما وراء النهر بدأت بالتامر من جديد وطلب قوات جديدة لصد تلك الجيوش ، الا أنه بعد وصول القوات الجديدة لم يتجرأ على التمرد ، وعاد إلى بلاط أبي سعيد وحاول ان يكسب مرة أخرى عطفه . حتى أن علي بادشاه خال أبي سعيد طلب الشفاعة له ، وأخيرا تمكن خواجة بفضل الخدمة التي أداها للايلخان وكسب شعبية عنده ، ان يحصل على أمر لاعتقال نارين طغاي ولكنه تمكن من الهروب على أنه بعد أيام وقع في قبضة الأمير لؤلؤ الذي كان يلاحقه . وكشف أحد أفراد حاشية نارين طغاي عن مكان اختفائه وذلك بعد أن اعتقلوه في ضواحي الري وهو يجمع الزاد لصاحبه . وقتل نارين طغاي في شوال سنة 729 : كما أن الايلخان غضب من علي بادشاه بسبب شفاعته له كما غضب من [ تاش تيمور ] تيمور تاش الذي كان قد أوفد إلى خراسان . لم يقع حادث مهم في السنوات الأخيرة من حكومة أبي سعيد . تلقى ايناق مسافر التعليمات للوقوف بوجه اينجو في فارس : الا ان بعض أمراء الجيش تماطلوا في هذا الأمر ، ولذلك ألقي بهم في السجن . كما سجن حسن بن حسين الذي كان قد اتهم بعلاقاته مع بغداد خاتون ، ولكن بعد مدة ثبتت براءته فافرج عنه ، وأرسل حاكما على بعض المناطق في آسيا الصغرى التي كانت تحت إشراف المغول . وفي سنة 736 هجرية شن ازبك حاكم قبجاق هجوما جديدا على دربند ، وتوفي أبو سعيد في الثالث عشر من ربيع الثاني سنة 736 هجرية فجاة بينما كان في حرب مع ازبك . ويقال ان الايلخان كان يحب دلشاد خاتون ابنة أخ بغداد خاتون ، ولهذا السبب فان بغداد خاتون قتلته بالسم . وبعد وفاة أبي سعيد انهارت سلسلة حكومة أحفاد هولاكو ، بل إن عصر حكومة المغول انتهى في إيران أيضا ( 1 ) محمد بن إسماعيل بن الفضل الحسيني بن العلوي السيد أبو البركات المشهدي . ترجم له السمعاني في التحبير 2 / 96 وقال من أهل المشهد الرضوي بسناباد من قرى نوقان طوس علوي مقدم فيما بين السادة العلوية من المعمرين سمع أبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي سمعت منه بالمشهد ومن جملة ما سمعت منه صحيفة علي بن موسى الرضا . وكانت ولادته سنة سبع وخمسين وأربعمائة - توفي بقرية سناآباد سلخ ذي الحجة سنة 541 . محمد بن إسماعيل بن أميرك بن إسماعيل بن أميرك بن إسماعيل بن جعفر بن القاسم بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي الحسين بن علي بن أبي طالب ع . السيد أبو المعالي العلوي الحسيني من أهل هراة ترجم له السمعاني في التحبير 2 / 902 رقم 697 وقال : كان سيدا عالما زاهدا سنيا : حسن السيرة متواضعا كثير العبادة والرغبة إلى الخير وهو سبط أبي الفتح نصر بن أحمد الحنفي . وكان مكثرا من الحديث سمع أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري وأبا عطاء عبد الرحمن بن محمد الأزدي الجوهري وأبا الفضل أحمد بن عبيد الله المركب وأبا سهل نجيب بن ميمون الواسطي وغيرهم . سمعت منه الكثير بهراة ووفاته بها في ذي القعدة سنة 546 . محمد بن جعفر بن محمدا جعفر القصار الرازي . المتوفى سنة 446 . ترجم له الشيخ منتجب الدين في تاريخ الري والحافظ بن حجر في لسان الميزان 5 / 105 رقم 352 فقال : ذكره ابن بابويه في تاريخ الري وقال : شيخ من مشاهير الشيعة سمع أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى الفقيه ( الشيخ الصدوق ) روى عنه أبو سعيد محمد بن أحمد الرازي وأخوه عبد الرحمن ومات سنة 546 . أقول : هذا التاريخ خطا مطبعي والصحيح ما أثبتناه ، فان الذي يروى عن الشيخ الصدوق الذي توفي سنة 381 لا يعيش إلى بعد الخمسمائة . مجد الدين أبو عبد الله محمد بن جعفر بن محمد بن معية العلوي الحسني . ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 5 / 225 رقم 459 وقال : من البيت المعروف بالشرف والسيادة والأدب والجلالة والتقدم قرأت بخطه : قال بعض الخلفاء لزاهد : عظني فقال : لقد وعظك الله سبحانه أحسن العظة فقال : * ( ان الله يأمركم بالعدل والإحسان ) * إلى آخر الآية . أقول : أظنه ابن عم محمد بن الحسن بن محمد بن معية الديباجي الحلي وأخيه القاسم بن الحسن المترجمين في أعلام القرن السابع من طبقات شيخنا رحمه الله . السيد محمد المحقق الشهير بالداماد ابن السيد جعفر . ولد سنة 1325 وتوفي سنة 1388 في مدينة قم ودفن فيها هو من أسرة علمية عرفت بالفضل والتقوى ، وقد توفي والده قبل ولادته ، كما توفيت أمه وعمره ست سنوات . بدأ دراسته في اردكان ، ثم انتقل إلى يزد وتلمذ فيها على كل من السيد احمد المدرس والسيد يحيى الواعظ والسيد حسين باعكه مي والسيد علي رضا الحائري فدرس عليهم الأدب العربي وشرح اللمعة والقوانين . وتابع دراسته على الشيخ غلام رضا اليزدي في الأصول . وبعد إقامة تسع سنوات في يزد انتقل سنة 1341 إلى مدينة قم فدرس فيها على السيد علي الكاشاني المتوفى سنة 1380 والسيد محمد تقي الخونساري المتوفى سنة 1371 والآغا ميرزا محمد الهمذاني المتوفى سنة 1365 والسيد محمد الحجة المتوفى سنة 1372 وغيرهم . وفي قم تزوج كريمة مؤسس الحوزة الشيخ عبد الكريم الحائري ، فلذلك لقب بالداماد ، اي : الصهر . وقد درس عليه في قم كل من السيد مهدي الروحاني والشيخ ناصر مكارم والشيخ [ جواد ] عبد الله الجوادي الآملي والشيخ محمد المؤمن والسيد موسى الزنجاني وغيرهم . تخلف بكل من ولده السيد علي الذي هو اليوم من مدرسي حوزة قم ، والسيد مصطفى من أفاضلها . محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله المصري . المتوفى سنة 431 . ترجم له ابن حجر في لسان الميزان 5 / 106 رقم 356 قال : روى عن أبي الطاهر الذهلي وعبد الله بن أبي شعيب الحراني وابن حيوية . روى عنه أبو إسحاق الحبال وأبو مسلم الأصبهاني وغيرهما وجده عبد الله كان قاضي مصر مالكي المذهب : يعرف بالعمار . قال الحبال : كان محمد بن جعفر يرمى بالتشيع والغلو وكان لا يسمع هذا منه أصلا توفي سنة 431 . أقول وقال الذهبي في الميزان : يروي عن الحسن بن رشيق ، رافضي جلد
--> ( 1 ) يبر تولد اشبولر .